امتحان الثلاثي الثاني في العربية: الموضوع 3
السنة السادسة ابتدائي · 60 دقيقة · على 20. اطبع الموضوع وحلّه على الورق، أو أجب على الخطّ واحصل على العدد والإصلاح فورًا.
أقرأ النصّ ثمّ أجيب: «في ورشة الفخّار»
زار قسمنا مدينة نابل في رحلة مدرسيّة. وقفنا أمام ورشة صغيرة تفوح منها رائحة الطين الرطب، وكان في زاويتها فرنٌ كبير من الطوب الأحمر. وعلى الرفوف صحون مرصوصة، وجرار مطليّة بالأزرق والأصفر تلمع تحت ضوء النافذة.
استقبلنا الحرفيّ عمّ الطاهر مبتسمًا، وقال: «ادنُوا يا أطفال، ولا تخافوا من الطين!». جلس أمام الدولاب، ووضع عليه كتلة من الطين، فضربها ضربتين بكفّه، ثمّ أدار الدولاب برجله. سألت سلمى: «كيف تعرف أنّ الإناء صار جاهزًا؟». فأجاب: «أعرفه بأصابعي، فهي تحسّ بالطين كما تحسّ الأمّ بجبين صغيرها». وأضاف المعلّم: «وسترون بعد قليل كيف يدخل الإناء إلى الفرن».
وكان بجانبه فتًى في الرابعة عشرة يتعلّم الصنعة، يرتّب الأواني الطريّة على لوح طويل لتجفّ في الشمس. قال لنا: «الطين الجافّ لا يُشكَّل، لذلك نرشّه بالماء دائمًا». ثمّ أعطى كلّ واحد منّا قطعة صغيرة لنصنع منها ما نشاء. صنعتُ صحنًا أعوج، وصنعت سلمى سمكة لها ذيل طويل، فضحكنا كثيرًا.
وقبل أن نغادر، قال لنا المعلّم: «كان عمّ الطاهر راعيًا في شبابه، ثمّ تعلّم الصنعة صبيًّا مثل هذا الفتى. فلا شيء يصعب على من يصبر».
أعود إلى النصّ وأجيب عن الأسئلة.
الإصلاح
أنتج: الإنتاج الكتابي
كتابة وتقييم ذاتيصِف أداة تقليديّة في بيتكم (الكانون، الجرّة، المنسج، الطاجين…): شكلها، مادّتها، لونها، استعمالها. ثمّ أدرج حوارًا قصيرًا بينك وبين اثنين من أفراد عائلتك حولها (10 إلى 12 سطرًا).
خطوات الكتابة
- أقرأ الموضوع جيّدًا وأحدّد المطلوب.
- أخطّط لنصّي: البداية، الأحداث، النهاية.
- أكتب مسودّتي ثمّ أراجع الإملاء والترقيم.
- أقيّم نصّي بالشبكة، ثمّ أقارنه بالنموذج.
أقيّم نصّي: أضع علامة أمام كلّ معيار حقّقته
نموذج للمقارنة (بعد أن أكتب نصّي)
في فناء دارنا كانون قديم من الطين، مستدير الشكل كالقصعة، لونه بنّيّ مائل إلى الحمرة، وقد اسودّت حافّته من أثر النار. في وسطه حفرة يوضع فيها الفحم، وعلى جانبيه مقبضان صغيران لحمله. في ليالي الشتاء، يُشعل أبي الفحم فيه، فنجلس حوله في الفناء. سألتُ أمّي ذات مساء: «لماذا لا نتخلّص من هذا الكانون القديم؟». فأجابت مبتسمة: «لأنّ الشاي لا يطيب إلّا عليه!». وتدخّل أبي قائلًا: «هذا الكانون صنعته جدّتك بيديها منذ أربعين سنة». فصاحت أختي سلمى: «إذن هو أكبر من أبي!». ضحكنا جميعًا، وعرفتُ أنّ بعض الأشياء لا تُقاس قيمتها بثمنها، بل بذكرياتها.
هذا نموذج واحد ممكن من بين نصوص كثيرة صحيحة: قارن به نصّك ولا تنسخه.
موضوع للتدرّب من إعداد سكولار، على نمط امتحانات الثلاثي، وليس امتحانًا رسميًا.